فهرست سوره‌ها
۳۷

متن سوره‌ی صافات به‌همراه ترجمه

درباره‌ی سوره‌ی صافات

نام‌ها
فارسیسوره‌ی صافاتعربیالصَّافَّاتِانگلیسیAs-Saaffaat · Those drawn up in Ranks
نزول
مکی
تعداد آیات
۱۸۲ آیه
جایگاه در مصحف
سوره‌ی ۳۷ · جزء ۲۳ · صفحه ۴۴۶

درباره‌ی این سوره

سوره‌ی صافات ۳۷مین سوره‌ی قرآن کریم است و ۱۸۲ آیه دارد. این سوره مکی است. خواندن سوره‌ی صافات با ترجمه کمک می‌کند متن آیات را بهتر دنبال کنید. سوره‌ی صافات صوتی هم برای شنیدن تلاوت صحیح کاربرد دارد.

۲۸

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًا فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكْرًا إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَي ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَيٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ إِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ وَإِذَا رَأَوْا ءَايَةً يَسْتَسْخِرُونَ وَقَالُوٓا إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ وَقَالُوا يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِ هَٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ٱحْشُرُوا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَيٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَيٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ قَالُوٓا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَٰغِينَ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ إِنَّهُمْ كَانُوٓا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ بَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِ وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ أُولَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ عَلَيٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَيٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِي سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَيٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِيٓ أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ فَإِنَّهُمْ لَءَاكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَي ٱلْجَحِيمِ إِنَّهُمْ أَلْفَوْا ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ فَهُمْ عَلَيٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ يُهْرَعُونَ وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ وَلَقَدْ نَادَيٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ ٱلْبَاقِينَ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي ٱلْءَاخِرِينَ سَلَٰمٌ عَلَيٰ نُوحٍ فِي ٱلْعَٰلَمِينَ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْءَاخَرِينَ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَٰهِيمَ إِذْ جَآءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي ٱلنُّجُومِ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ فَرَاغَ إِلَيٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِٱلْيَمِينِ فَأَقْبَلُوٓا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ قَالُوا ٱبْنُوا لَهُ بُنْيَٰنًا فَأَلْقُوهُ فِي ٱلْجَحِيمِ فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَٰهُمُ ٱلْأَسْفَلِينَ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَيٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٍ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَيٰ فِي ٱلْمَنَامِ أَنِّيٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَيٰ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَٰدَيْنَٰهُ أَن يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلَٰٓؤُا ٱلْمُبِينُ وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي ٱلْءَاخِرِينَ سَلَٰمٌ عَلَيٰٓ إِبْرَٰهِيمَ كَذَٰلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ نَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَيٰٓ إِسْحَٰقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيٰ مُوسَيٰ وَهَٰرُونَ وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُوا هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ وَءَاتَيْنَٰهُمَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلْمُسْتَبِينَ وَهَدَيْنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي ٱلْءَاخِرِينَ سَلَٰمٌ عَلَيٰ مُوسَيٰ وَهَٰرُونَ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِٓ أَلَا تَتَّقُونَ أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ ٱلْخَٰلِقِينَ ٱللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي ٱلْءَاخِرِينَ سَلَٰمٌ عَلَيٰٓ إِلْ يَاسِينَ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُٓ أَجْمَعِينَ إِلَّا عَجُوزًا فِي ٱلْغَٰبِرِينَ ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْءَاخَرِينَ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ وَبِٱلَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ إِلَي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَ فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ فَلَوْلَآ أَنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِٓ إِلَيٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ فَنَبَذْنَٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَيٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ فَـَٔامَنُوا فَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَيٰ حِينٍ فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثًا وَهُمْ شَٰهِدُونَ أَلَآ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ أَصْطَفَي ٱلْبَنَاتِ عَلَي ٱلْبَنِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٌ مُّبِينٌ فَأْتُوا بِكِتَٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ وَإِن كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّيٰ حِينٍ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنذَرِينَ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّيٰ حِينٍ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَٰمٌ عَلَي ٱلْمُرْسَلِينَ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

۱

سوگند به (فرشتگان) صف‌کشیده (و منظّم)

۲

و به نهی‌کنندگان و (بازدارندگان)

۳

و تلاوت‌کنندگان پیاپی آیات الهی...

۴

که معبود شما یگانه است؛

۵

پروردگار آسمانها و زمین و آنچه میان آنهاست، و پروردگار مشرقها!

۶

ما آسمان نزدیک [= پایین‌] را با ستارگان آراستیم،

۷

تا آن را از هر شیطان خبیثی حفظ کنیم!

۸

آنها نمی‌توانند به (سخنان) فرشتگان عالم بالا گوش فرادهند، (و هرگاه چنین کنند) از هر سو هدف قرارمی‌گیرند!

۹

آنها به شدّت به عقب رانده می‌شوند؛ و برای آنان مجازاتی دائم است!

۱۰

مگر آنها که در لحظه‌ای کوتاه برای استراق سمع به آسمان نزدیک شوند، که «شهاب ثاقب» آنها را تعقیب می‌کند!

۱۱

از آنان بپرس: «آیا آفرینش (و معاد) آنان سخت‌تر است یا آفرینش فرشتگان (و آسمانها و زمین)؟! ما آنان را از گل چسبنده‌ای آفریدیم!

۱۲

تو از انکارشان تعجّب می‌کنی، ولی آنها مسخره می‌کنند!

۱۳

و هنگامی که به آنان تذکّر داده شود، هرگز متذکّر نمی‌شوند!

۱۴

و هنگامی که معجزه‌ای را ببینند، دیگران را نیز به استهزا دعوت می‌کنند!

۱۵

و می‌گویند: «این فقط سحری آشکار است!

۱۶

آیا هنگامی که ما مُردیم و به خاک و استخوان مبدّل شدیم، بار دیگر برانگیخته خواهیم شد؟!

۱۷

یا پدران نخستین ما (بازمی‌گردند)؟!»

۱۸

بگو: «آری، همه شما زنده می‌شوید در حالی که خوار و کوچک خواهید بود!

۱۹

تنها یک صیحه عظیم واقع می‌شود، ناگهان همه (از قبرها برمی‌خیزند و) نگاه می‌کنند!

۲۰

و می‌گویند: «ای وای بر ما، این روز جزاست!»

۲۱

(آری) این همان روز جدایی (حقّ از باطل) است که شما آن را تکذیب می‌کردید!

۲۲

(در این هنگام به فرشتگان دستور داده می‌شود:) ظالمان و همردیفانشان و آنچه را می‌پرستیدند...

۲۳

(آری آنچه را) جز خدا می‌پرستیدند جمع کنید و بسوی راه دوزخ هدایتشان کنید!

۲۴

آنها را نگهدارید که باید بازپرسی شوند!

۲۵

شما را چه شده که از هم یاری نمی‌طلبید؟!

۲۶

ولی آنان در آن روز تسلیم قدرت خداوندند!

۲۷

(و در این حال) رو به یکدیگر کرده و از هم می‌پرسند...

۲۸

گروهی (می‌گویند: «شما رهبران گمراهی بودید که به ظاهر) از طریق خیرخواهی و نیکی وارد شدید امّا جز فریب چیزی در کارتان نبود)!»

۲۹

(آنها در جواب) می‌گویند: «شما خودتان اهل ایمان نبودید (تقصیر ما چیست)؟!

۳۰

ما هیچ گونه سلطه‌ای بر شما نداشتیم، بلکه شما خود قومی طغیانگر بودید!

۳۱

اکنون فرمان پروردگارمان بر همه ما مسلّم شده، و همگی از عذاب او می‌چشیم!

۳۲

ما شما را گمراه کردیم، همان گونه که خود گمراه بودیم!

۳۳

(آری) همه آنها [= پیشوایان و پیروان گمراه‌] در آن روز در عذاب الهی مشترکند!

۳۴

ما این گونه با مجرمان رفتار می‌کنیم!

۳۵

چرا که وقتی به آنها گفته می‌شد: «معبودی جز خدا وجود ندارد»، تکبّر و سرکشی می‌کردند...

۳۶

و پیوسته می‌گفتند: «آیا ما معبودان خود را بخاطر شاعری دیوانه رها کنیم؟!»

۳۷

چنین نیست، او حقّ را آورده و پیامبران پیشین را تصدیق کرده است!

۳۸

اما شما (مستکبران کوردل) بطور مسلّم عذاب دردناک (الهی) را خواهید چشید!

۳۹

و جز به آنچه انجام می‌دادید کیفر داده نمی‌شوید،

۴۰

جز بندگان مخلص خدا (که از این کیفرها برکنارند)!

۴۱

برای آنان [= بندگان مخلص‌] روزی معیّن و ویژه‌ای است،

۴۲

میوه‌ها (ی گوناگون پر ارزش)، و آنها گرامی داشته می‌شوند...

۴۳

در باغهای پر نعمت بهشت؛

۴۴

در حالی که بر تختها رو به روی یکدیگر تکیه زده‌اند،

۴۵

و گرداگردشان قدحهای لبریز از شراب طهور را می‌گردانند؛

۴۶

شرابی سفید و درخشنده، و لذّتبخش برای نوشندگان؛

۴۷

شرابی که نه در آن مایه تباهی عقل است و نه از آن مست می‌شوند!

۴۸

و نزد آنها همسرانی زیبا چشم است که جز به شوهران خود عشق نمی‌ورزند.

۴۹

گویی از (لطافت و سفیدی) همچون تخم‌مرغهایی هستند که (در زیر بال و پر مرغ) پنهان مانده (و دست انسانی هرگز آن را لمس نکرده است)!

۵۰

(در حالی که آنها غرق گفتگو هستند) بعضی رو به بعضی دیگر کرده می‌پرسند...

۵۱

کسی از آنها می‌گوید: «من همنشینی داشتم...

۵۲

که پیوسته می‌گفت: آیا (به راستی) تو این سخن را باور کرده‌ای...

۵۳

که وقتی ما مُردیم و به خاک و استخوان مبدّل شدیم، (بار دیگر) زنده می‌شویم و جزا داده خواهیم شد؟!»

۵۴

(سپس) می‌گوید: «آیا شما می‌توانید از او خبری بگیرید؟»

۵۵

اینجاست که نگاهی می‌کند، ناگهان او را در میان دوزخ می‌بیند.

۵۶

می‌گوید: «به خدا سوگند نزدیک بود مرا (نیز) به هلاکت بکشانی!

۵۷

و اگر نعمت پروردگارم نبود، من نیز از احضارشدگان (در دوزخ) بودم!

۵۸

(سپس به یاران خود می‌گوید: ای دوستان!) آیا ما هرگز نمی‌میریم (و در بهشت جاودانه خواهیم بود)،

۵۹

و جز همان مرگ اول، مرگی به سراغ ما نخواهد آمد، و ما هرگز عذاب نخواهیم شد.

۶۰

راستی این همان پیروزی بزرگ است!

۶۱

آری، برای مثل این، باید عمل‌کنندگان عمل کنند!

۶۲

آیا این (نعمتهای جاویدان بهشتی) بهتر است یا درخت (نفرت‌انگیز) زقّوم؟!

۶۳

ما آن را مایه درد و رنج ظالمان قرار دادیم!

۶۴

آن درختی است که از قعر جهنّم می‌روید!

۶۵

شکوفه آن مانند سرهای شیاطین است!

۶۶

آنها [= مجرمان‌] از آن می‌خورند و شکمها را از آن پر می‌کنند!

۶۷

سپس روی آن آب داغ متعفّنی می‌نوشند!

۶۸

سپس بازگشت آنها به سوی جهنّم است!

۶۹

چرا که آنها پدران خود را گمراه یافتند،

۷۰

با این حال به سرعت بدنبال آنان کشانده می‌شوند!

۷۱

و قبل از آنها بیشتر پیشینیان (نیز) گمراه شدند!

۷۲

ما در میان آنها انذارکنندگانی فرستادیم،

۷۳

ولی بنگر عاقبت انذارشوندگان چگونه بود!

۷۴

مگر بندگان مخلص خدا!

۷۵

و نوح، ما را خواند (و ما دعای او را اجابت کردیم)؛ و چه خوب اجابت کننده‌ای هستیم!

۷۶

و او و خاندانش را از اندوه بزرگ رهایی بخشیدیم،

۷۷

و فرزندانش را همان بازماندگان (روی زمین) قرار دادیم،

۷۸

و نام نیک او را در میان امّتهای بعد باقی نهادیم.

۷۹

سلام بر نوح در میان جهانیان باد!

۸۰

ما این گونه نیکوکاران را پاداش می‌دهیم!

۸۱

چرا که او از بندگان باایمان ما بود!

۸۲

سپس دیگران [= دشمنان او] را غرق کردیم!

۸۳

و از پیروان او ابراهیم بود؛

۸۴

(به خاطر بیاور) هنگامی را که با قلب سلیم به پیشگاه پروردگارش آمد؛

۸۵

هنگامی که به پدر و قومش گفت: «اینها چیست که می‌پرستید؟!

۸۶

آیا غیر از خدا به سراغ این معبودان دروغین می‌روید؟!

۸۷

شما درباره پروردگار عالمیان چه گمان می‌برید؟!

۸۸

(سپس) نگاهی به ستارگان افکند...

۸۹

و گفت: «من بیمارم (و با شما به مراسم جشن نمی‌آیم)!»

۹۰

آنها از او روی برتافته و به او پشت کردند (و بسرعت دور شدند.)

۹۱

(او وارد بتخانه شد) مخفیانه نگاهی به معبودانشان کرد و از روی تمسخر گفت: «چرا (از این غذاها) نمی‌خورید؟!

۹۲

(اصلاً) چرا سخن نمی‌گویید؟!»

۹۳

سپس بسوی آنها رفت و ضربه‌ای محکم با دست راست بر پیکر آنها فرود آورد (و جز بت بزرگ، همه را درهم شکست).

۹۴

آنها با سرعت به او روی آوردند.

۹۵

گفت: «آیا چیزی را می‌پرستید که با دست خود می‌تراشید؟!

۹۶

با اینکه خداوند هم شما را آفریده و هم بتهایی که می‌سازید!»

۹۷

(بت‌پرستان) گفتند: «بنای مرتفعی برای او بسازید و او را در جهنّمی از آتش بیفکنید!»

۹۸

آنها طرحی برای نابودی ابراهیم ریخته بودند، ولی ما آنان را پست و مغلوب ساختیم!

۹۹

(او از این مهلکه بسلامت بیرون آمد) و گفت: «من به سوی پروردگارم می‌روم، او مرا هدایت خواهد کرد!

۱۰۰

پروردگارا! به من از صالحان [= فرزندان صالح‌] ببخش!»

۱۰۱

ما او [= ابراهیم‌] را به نوجوانی بردبار و صبور بشارت دادیم!

۱۰۲

هنگامی که با او به مقام سعی و کوشش رسید، گفت: «پسرم! من در خواب دیدم که تو را ذبح می‌کنم، نظر تو چیست؟» گفت «پدرم! هر چه دستور داری اجرا کن، به خواست خدا مرا از صابران خواهی یافت!»

۱۰۳

هنگامی که هر دو تسلیم شدند و ابراهیم جبین او را بر خاک نهاد...

۱۰۴

او را ندا دادیم که: «ای ابراهیم!

۱۰۵

آن رؤیا را تحقق بخشیدی (و به مأموریت خود عمل کردی)!» ما این گونه، نیکوکاران را جزا می‌دهیم!

۱۰۶

این مسلّماً همان امتحان آشکار است!

۱۰۷

ما ذبح عظیمی را فدای او کردیم،

۱۰۸

و نام نیک او را در امّتهای بعد باقی نهادیم!

۱۰۹

سلام بر ابراهیم!

۱۱۰

این گونه نیکوکاران را پاداش می‌دهیم!

۱۱۱

او از بندگان باایمان ما است!

۱۱۲

ما او را به اسحاق -پیامبری از شایستگان- بشارت دادیم!

۱۱۳

ما به او و اسحاق برکت دادیم؛ و از دودمان آن دو، افرادی بودند نیکوکار و افرادی آشکارا به خود ستم کردند!

۱۱۴

ما به موسی و هارون نعمت بخشیدیم!

۱۱۵

و آن دو و قومشان را از اندوه بزرگ نجات دادیم!

۱۱۶

و آنها را یاری کردیم تا بر دشمنان خود پیروز شدند!

۱۱۷

ما به آن دو، کتاب روشنگر دادیم،

۱۱۸

و آن دو را به راه راست هدایت نمودیم!

۱۱۹

و نام نیکشان را در اقوام بعد باقی گذاردیم!

۱۲۰

سلام بر موسی و هارون!

۱۲۱

ما این گونه نیکوکاران را پاداش می‌دهیم!

۱۲۲

آن دو از بندگان مؤمن ما بودند!

۱۲۳

و الیاس از رسولان (ما) بود!

۱۲۴

به خاطر بیاور هنگامی را که به قومش گفت: «آیا تقوا پیشه نمی‌کنید؟!

۱۲۵

آیا بت «بعل» را می‌خوانید و بهترین آفریدگارها را رها می‌سازید؟!

۱۲۶

خدایی که پروردگار شما و پروردگار نیاکان شماست!»

۱۲۷

امّا آنها او را تکذیب کردند؛ ولی به یقین همگی (در دادگاه عدل الهی) احضار می‌شوند!

۱۲۸

مگر بندگان مخلص خدا!

۱۲۹

ما نام نیک او را در میان امّتهای بعد باقی گذاردیم!

۱۳۰

سلام بر الیاسین!

۱۳۱

ما این گونه نیکوکاران را پاداش می‌دهیم!

۱۳۲

او از بندگان مؤمن ما است!

۱۳۳

و لوط از رسولان (ما) است!

۱۳۴

و به خاطر بیاور زمانی را که او و خاندانش را همگی نجات دادیم،

۱۳۵

مگر پیرزنی که از بازماندگان بود (و به سرنوشت آنان گرفتار شد)!

۱۳۶

سپس بقیه را نابود کردیم!

۱۳۷

و شما پیوسته صبحگاهان از کنار (ویرانه‌های شهرهای) آنها می‌گذرید...

۱۳۸

و (همچنین) شبانگاه؛ آیا نمی‌اندیشید؟!

۱۳۹

و یونس از رسولان (ما) است!

۱۴۰

به خاطر بیاور زمانی را که به سوی کشتی پر (از جمعیّت و بار) فرار کرد.

۱۴۱

و با آنها قرعه افکند، (و قرعه به نام او افتاد و) مغلوب شد!

۱۴۲

(او را به دریا افکندند) و ماهی عظیمی او را بلعید، در حالی که مستحقّ سرزنش بود!

۱۴۳

و اگر او از تسبیح‌کنندگان نبود...

۱۴۴

تا روز قیامت در شکم ماهی می‌ماند!

۱۴۵

(به هر حال ما او را رهایی بخشیدیم و) او را در یک سرزمین خشک خالی از گیاه افکندیم در حالی که بیمار بود!

۱۴۶

و بوته کدوئی بر او رویاندیم (تا در سایه برگهای پهن و مرطوبش آرامش یابد)!

۱۴۷

و او را به سوی جمعیّت یکصد هزار نفری -یا بیشتر- فرستادیم!

۱۴۸

آنها ایمان آوردند، از این رو تا مدّت معلومی آنان را از مواهب زندگی بهره‌مند ساختیم!

۱۴۹

از آنان بپرس: آیا پروردگارت دخترانی دارد و پسران از آن آنهاست؟!

۱۵۰

آیا ما فرشتگان را مؤنث آفریدیم و آنها ناظر بودند؟!

۱۵۱

بدانید آنها با این تهمت بزرگشان می‌گویند:

۱۵۲

«خداوند فرزند آورده!» ولی آنها به یقین دروغ می‌گویند!

۱۵۳

آیا دختران را بر پسران ترجیح داده است؟!

۱۵۴

شما را چه شده است؟! چگونه حکم می‌کنید؟! (هیچ می‌فهمید چه می‌گویید؟!)

۱۵۵

آیا متذکّر نمی‌شوید؟!

۱۵۶

یا شما دلیل روشنی در این باره دارید؟

۱۵۷

کتابتان را بیاورید اگر راست می‌گویید!

۱۵۸

آنها [= مشرکان‌] میان او [= خداوند] و جنّ، (خویشاوندی و) نسبتی قائل شدند؛ در حالی که جنّیان بخوبی می‌دانند که این بت‌پرستان در دادگاه الهی احضار می‌شوند!

۱۵۹

منزّه است خداوند از آنچه توصیف می‌کنند،

۱۶۰

مگر بندگان مخلص خدا!

۱۶۱

شما و آنچه را پرستش می‌کنید،

۱۶۲

هرگز نمی‌توانید کسی را (با آن) فریب دهید،

۱۶۳

مگر آنها که در آتش دوزخ وارد می‌شوند!

۱۶۴

و هیچ یک از ما نیست جز آنکه مقام معلومی دارد؛

۱۶۵

و ما همگی (برای اطاعت فرمان خداوند) به صف ایستاده‌ایم؛

۱۶۶

و ما همه تسبیح‌گوی او هستیم!

۱۶۷

آنها پیوسته می‌گفتند:

۱۶۸

«اگر یکی از کتابهای پیشینیان نزد ما بود،

۱۶۹

به یقین، ما بندگان مخلص خدا بودیم!»

۱۷۰

(امّا هنگامی که این کتاب بزرگ آسمانی بر آنها نازل شد،) به آن کافر شدند؛ ولی بزودی (نتیجه کار خود را) خواهند دانست!

۱۷۱

وعده قطعی ما برای بندگان فرستاده ما از پیش مسلّم شده...

۱۷۲

که آنان یاری شدگانند،

۱۷۳

و لشکر ما پیروزند!

۱۷۴

از آنها [= کافران‌] روی بگردان تا زمان معیّنی (که فرمان جهاد فرارسد)!

۱۷۵

و وضع آنها را بنگر (چه بی‌محتواست) اما بزودی (نتیجه اعمال خود را) می‌بینند!

۱۷۶

آیا آنها برای عذاب ما شتاب می‌کنند؟!

۱۷۷

امّا هنگامی که عذاب ما در آستانه خانه‌هایشان فرود آید، انذارشدگان صبحگاه بدی خواهند داشت!

۱۷۸

از آنان روی بگردان تا زمان معیّنی!

۱۷۹

و وضع کارشان را ببین؛ آنها نیز به زودی (نتیجه اعمال خود را) می‌بینند!

۱۸۰

منزّه است پروردگار تو، پروردگار عزّت (و قدرت) از آنچه آنان توصیف می‌کنند.

۱۸۱

و سلام بر رسولان!

۱۸۲

حمد و ستایش مخصوص خداوندی است که پروردگار جهانیان است!