فهرست سوره‌ها
۲۶

متن سوره‌ی شعراء به‌همراه ترجمه

درباره‌ی سوره‌ی شعراء

نام‌ها
فارسیسوره‌ی شعراءعربیالشُّعَرَاءِانگلیسیAsh-Shu'araa · The Poets
نزول
مکی
تعداد آیات
۲۲۷ آیه
جایگاه در مصحف
سوره‌ی ۲۶ · جزء ۱۹ · صفحه ۳۶۷

درباره‌ی این سوره

سوره‌ی شعراء ۲۶مین سوره‌ی قرآن کریم است و ۲۲۷ آیه دارد. این سوره مکی است. خواندن سوره‌ی شعراء با ترجمه کمک می‌کند متن آیات را بهتر دنبال کنید. سوره‌ی شعراء صوتی هم برای شنیدن تلاوت صحیح کاربرد دارد.

۲۸

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ طسٓمٓ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَٰقُهُمْ لَهَا خَٰضِعِينَ وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَٰٓؤُا مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَي ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ وَإِذْ نَادَيٰ رَبُّكَ مُوسَيٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَيٰ هَٰرُونَ وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ قَالَ كَلَّا فَٱذْهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيٓ إِسْرَٰٓءِيلَ قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذًا وَأَنَا مِنَ ٱلضَّآلِّينَ فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسْرَٰٓءِيلَ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُٓ أَلَا تَسْتَمِعُونَ قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ قَالَ فَأْتِ بِهِٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ فَأَلْقَيٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ قَالُوٓا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ قَالَ لَهُم مُّوسَيٰٓ أَلْقُوا مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ فَأَلْقَيٰ مُوسَيٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ قَالُوٓا ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ رَبِّ مُوسَيٰ وَهَٰرُونَ قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّآ إِلَيٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيٰ مُوسَيٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَٰهَا بَنِيٓ إِسْرَٰٓءِيلَ فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَيٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلَّآ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ فَأَوْحَيْنَآ إِلَيٰ مُوسَيٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلْءَاخَرِينَ وَأَنجَيْنَا مُوسَيٰ وَمَن مَّعَهُٓ أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْءَاخَرِينَ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ قَالُوا بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ قَالَ أَفَرَءَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ وَٱلَّذِيٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ وَٱجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي ٱلْءَاخِرِينَ وَٱجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ وَٱغْفِرْ لِأَبِيٓ إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَي ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُنَ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلْمُجْرِمُونَ فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ ٱلْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ قَالُوٓا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ وَمَآ أَنَا بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ فَٱفْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُ فِي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ٱلْبَاقِينَ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ كَذَّبَتْ عَادٌ ٱلْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَٱتَّقُوا ٱلَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ وَجَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قَالُوا سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَٰهُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ فِي جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا فَٰرِهِينَ فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَلَا تُطِيعُوٓا أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ قَالُوٓا إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَٰدِمِينَ فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَٰلَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُٓ أَجْمَعِينَ إِلَّا عَجُوزًا فِي ٱلْغَٰبِرِينَ ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْءَاخَرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ لْـَٔيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ أَوْفُوا ٱلْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ وَزِنُوا بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ وَلَا تَبْخَسُوا ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ وَٱتَّقُوا ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ ٱلْأَوَّلِينَ قَالُوٓا إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ قَالَ رَبِّيٓ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلْأَمِينُ عَلَيٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ ٱلْأَوَّلِينَ أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءَايَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَٰٓؤُا بَنِيٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَلَوْ نَزَّلْنَٰهُ عَلَيٰ بَعْضِ ٱلْأَعْجَمِينَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ كَذَٰلِكَ سَلَكْنَٰهُ فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّيٰ يَرَوُا ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَٰهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ مَآ أَغْنَيٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ذِكْرَيٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ فَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيٓءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ وَتَوَكَّلْ عَلَي ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ٱلَّذِي يَرَيٰكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّٰجِدِينَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَيٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ تَنَزَّلُ عَلَيٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَٰذِبُونَ وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُنَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُوا ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱنتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ

۱

طسم‌

۲

این آیات کتاب روشنگر است.

۳

گویی می‌خواهی جان خود را از شدّت اندوه از دست دهی بخاطر اینکه آنها ایمان نمی‌آورند!

۴

اگر ما اراده کنیم، از آسمان بر آنان آیه‌ای نازل می‌کنیم که گردنهایشان در برابر آن خاضع گردد!

۵

و هیچ ذکر تازه‌ای از سوی خداوند مهربان برای آنها نمی‌آید مگر اینکه از آن روی‌گردان می‌شوند!

۶

آنان تکذیب کردند؛ امّا بزودی اخبار (کیفر) آنچه را استهزا می‌کردند به آنان می‌رسد!

۷

آیا آنان به زمین نگاه نکردند که چقدر از انواع گیاهان پرارزش در آن رویاندیم؟!

۸

در این، نشانه روشنی است (بر وجود خدا)؛ ولی بیشترشان هرگز مؤمن نبوده‌اند!

۹

و پروردگار تو عزیز و رحیم است!

۱۰

(به خاطر بیاور) هنگامی را که پروردگارت موسی را ندا داد که به سراغ قوم ستمگر برو...

۱۱

قوم فرعون، آیا آنان (از مخالفت فرمان پروردگار) پرهیز نمی‌کنند؟!

۱۲

(موسی) عرض کرد: «پروردگارا! از آن بیم دارم که مرا تکذیب کنند،

۱۳

و سینه‌ام تنگ شود، و زبانم بقدر کافی گویا نیست؛ (برادرم) هارون را نیز رسالت ده (تا مرا یاری کند)!

۱۴

و آنان (به اعتقاد خودشان) بر گردن من گناهی دارند؛ می‌ترسم مرا بکشند (و این رسالت به پایان نرسد)!

۱۵

فرمود: «چنین نیست، (آنان کاری نمی‌توانند انجام دهند)! شما هر دو با آیات ما (برای هدایتشان) بروید؛ ما با شما هستیم و (سخنانتان را) می‌شنویم!

۱۶

به سراغ فرعون بروید و بگویید: ما فرستاده پروردگار جهانیان هستیم؛

۱۷

بنی اسرائیل را با ما بفرست!» (آنها به سراغ فرعون آمدند)؛

۱۸

(فرعون) گفت: «آیا ما تو را در کودکی در میان خود پرورش ندادیم، و سالهایی از زندگیت را در میان ما نبودی؟!

۱۹

و سرانجام، آن کارت را (که نمی‌بایست انجام دهی) انجام دادی (و یک نفر از ما را کشتی)، و تو از ناسپاسانی!»

۲۰

(موسی) گفت: «من آن کار را انجام دادم در حالی که از بی‌خبران بودم!

۲۱

پس هنگامی که از شما ترسیدم فرار کردم؛ و پروردگارم به من حکمت و دانش بخشید، و مرا از پیامبران قرار داد!

۲۲

آیا این منتّی است که تو بر من می‌گذاری که بنی اسرائیل را برده خود ساخته‌ای؟!»

۲۳

فرعون گفت: «پروردگار عالمیان چیست؟!»

۲۴

(موسی) گفت: «پروردگار آسمانها و زمین و آنچه میان آن دو است، اگر اهل یقین هستید!».

۲۵

(فرعون) به اطرافیانش گفت: «آیا نمی‌شنوید (این مرد چه می‌گوید)؟!»

۲۶

(موسی) گفت: «او پروردگار شما و پروردگار نیاکان شماست!»

۲۷

(فرعون) گفت: «پیامبری که بسوی شما فرستاده شده مسلّماً دیوانه است!»

۲۸

(موسی) گفت: «او پروردگار مشرق و مغرب و آنچه میان آن دو است می‌باشد، اگر شما عقل و اندیشه خود را به کار می‌گرفتید!»

۲۹

(فرعون خشمگین شد و) گفت: «اگر معبودی غیر از من برگزینی، تو را از زندانیان قرار خواهم داد!»

۳۰

(موسی) گفت: «حتّی اگر نشانه آشکاری برای تو بیاورم (باز ایمان نمی‌آوری)؟!»

۳۱

گفت: «اگر راست می‌گویی آن را بیاور!»

۳۲

در این هنگام موسی عصای خود را افکند، و ناگهان مار عظیم و آشکاری شد؛

۳۳

و دست خود را (در گریبان فرو برد و) بیرون آورد، و در برابر بینندگان سفید و روشن بود.

۳۴

(فرعون) به گروهی که اطراف او بودند گفت: «این ساحر آگاه و ماهری است!

۳۵

او می‌خواهد با سحرش شما را از سرزمینتان بیرون کند! شما چه نظر می‌دهید؟»

۳۶

گفتند: «او و برادرش را مهلت ده؛ و مأموران را برای بسیج به تمام شهرها اعزام کن،

۳۷

تا هر ساحر ماهر و دانایی را نزد تو آورند!»

۳۸

سرانجام ساحران برای وعده‌گاه روز معیّنی جمع‌آوری شدند.

۳۹

و به مردم گفته شد: «آیا شما نیز (در این صحنه) اجتماع می‌کنید...

۴۰

تا اگر ساحران پیروز شوند، از آنان پیروی کنیم؟!»

۴۱

هنگامی که ساحران آمدند، به فرعون گفتند: «آیا اگر ما پیروز شویم، پاداش مهمّی خواهیم داشت؟»

۴۲

گفت: «(آری،) و در آن صورت شما از مقرّبان خواهید بود!»

۴۳

(روز موعود فرا رسید و همگی جمع شدند؛) موسی به ساحران گفت: «آنچه را می‌خواهید بیفکنید، بیفکنید!»

۴۴

آنها طنابها و عصاهای خود را افکندند و گفتند: «به عزّت فرعون، ما قطعاً پیروزیم!»

۴۵

سپس موسی عصایش را افکند، ناگهان تمام وسایل دروغین آنها را بلعید!

۴۶

فوراً همه ساحران به سجده افتادند.

۴۷

گفتند: «ما به پروردگار عالمیان ایمان آوردیم،

۴۸

پروردگار موسی و هارون!»

۴۹

(فرعون) گفت: «آیا پیش از اینکه به شما اجازه دهم به او ایمان آوردید؟! مسلّماً او بزرگ و استاد شماست که به شما سحر آموخته (و این یک توطئه است)! امّا بزودی خواهید دانست! دستها و پاهای شما را بعکس یکدیگر قطع می‌کنم، و همه شما را به دار می‌آویزم!»

۵۰

گفتند: «مهّم نیست، (هر کاری از دستت ساخته است بکن)! ما بسوی پروردگارمان بازمی‌گردیم!

۵۱

ما امیدواریم که پروردگارمان خطاهای ما را ببخشد، چرا که ما نخستین ایمان‌آورندگان بودیم!»

۵۲

و به موسی وحی کردیم که شبانه بندگانم را (از مصر) کوچ ده، زیرا شما مورد تعقیب هستید!»

۵۳

فرعون (از این ماجرا آگاه شد و) مأموران بسیج نیرو را به شهرها فرستاد،

۵۴

(و گفت:) اینها مسلّماً گروهی اندکند؛

۵۵

و اینها ما را به خشم آورده‌اند؛

۵۶

و ما همگی آماده پیکاریم!»

۵۷

(سرانجام فرعونیان مغلوب شدند،) و ما آنها را از باغها و چشمه‌ها بیرون راندیم،

۵۸

و از گنجها و قصرهای مجلّل!

۵۹

(آری،) اینچنین کردیم! و بنی اسرائیل را وارث آنها ساختیم!

۶۰

آنان به تعقیب بنی اسرائیل پرداختند، و به هنگام طلوع آفتاب به آنها رسیدند.

۶۱

هنگامی که دو گروه یکدیگر را دیدند، یاران موسی گفتند: «ما در چنگال فرعونیان گرفتار شدیم!»

۶۲

(موسی) گفت: «چنین نیست! یقیناً پروردگارم با من است، بزودی مرا هدایت خواهد کرد!»

۶۳

و بدنبال آن به موسی وحی کردیم: «عصایت را به دریا بزن!» (عصایش را به دریا زد،) و دریا از هم شکافته شد، و هر بخشی همچون کوه عظیمی بود!

۶۴

و در آنجا دیگران [= لشکر فرعون‌] را نیز (به دریا) نزدیک ساختیم!

۶۵

و موسی و تمام کسانی را که با او بودند نجات دادیم!

۶۶

سپس دیگران را غرق کردیم!

۶۷

در این جریان، نشانه روشنی است ولی بیشترشان ایمان نیاوردند! (چرا که طالب حق نبودند)

۶۸

و پروردگارت شکست‌ناپذیر و مهربان است!

۶۹

و بر آنان خبر ابراهیم را بخوان،

۷۰

هنگامی که به پدر و قومش گفت: «چه چیز را می‌پرستید؟!»

۷۱

گفتند: «بتهایی را می‌پرستیم، و همه روز ملازم عبادت آنهاییم.»

۷۲

گفت: «آیا هنگامی که آنها را می‌خوانید صدای شما را می‌شنوند؟!

۷۳

یا سود و زیانی به شما می‌رسانند؟!»

۷۴

گفتند: «ما فقط نیاکان خود را یافتیم که چنین می‌کنند.»

۷۵

گفت: «آیا دیدید (این) چیزهایی را که پیوسته پرستش می‌کردید...

۷۶

شما و پدران پیشین شما،

۷۷

همه آنها دشمن من هستند (و من دشمن آنها)، مگر پروردگار عالمیان!

۷۸

همان کسی که مرا آفرید، و پیوسته راهنمائیم می‌کند،

۷۹

و کسی که مرا غذا می‌دهد و سیراب می‌نماید،

۸۰

و هنگامی که بیمار شوم مرا شفا می‌دهد،

۸۱

و کسی که مرا می‌میراند و سپس زنده می‌کند،

۸۲

و کسی که امید دارم گناهم را در روز جزا ببخشد!

۸۳

پروردگارا! به من علم و دانش ببخش، و مرا به صالحان ملحق کن!

۸۴

و برای من در میان امّتهای آینده، زبان صدق (و ذکر خیری) قرار ده!

۸۵

و مرا وارثان بهشت پرنعمت گردان!

۸۶

و پدرم [= عمویم‌] را بیامرز، که او از گمراهان بود!

۸۷

و در آن روز که مردم برانگیخته می‌شوند، مرا شرمنده و رسوا مکن!

۸۸

در آن روز که مال و فرزندان سودی نمی‌بخشد،

۸۹

مگر کسی که با قلب سلیم به پیشگاه خدا آید!»

۹۰

(در آن روز،) بهشت برای پرهیزکاران نزدیک می‌شود،

۹۱

و دوزخ برای گمراهان آشکار می‌گردد،

۹۲

و به آنان گفته می‌شود: «کجا هستند معبودانی که آنها را پرستش می‌کردید...

۹۳

معبودهایی غیر از خدا؟! آیا آنها شما را یاری می‌کنند، یا کسی به یاری آنها می‌آید؟!»

۹۴

در آن هنگام همه آن معبودان با عابدان گمراه به دوزخ افکنده می‌شوند؛

۹۵

و همچنین همگی لشکریان ابلیس!

۹۶

آنها در آنجا در حالی که به مخاصمه برخاسته‌اند می‌گویند:

۹۷

«به خدا سوگند که ما در گمراهی آشکاری بودیم،

۹۸

چون شما را با پروردگار عالمیان برابر می‌شمردیم!

۹۹

امّا کسی جز مجرمان ما را گمراه نکرد!

۱۰۰

(افسوس که امروز) شفاعت‌کنندگانی برای ما وجود ندارد،

۱۰۱

و نه دوست گرم و پرمحبّتی!

۱۰۲

ای کاش بار دیگر (به دنیا) بازگردیم و از مؤمنان باشیم!»

۱۰۳

در این ماجرا، نشانه (و عبرتی) است؛ ولی بیشتر آنان مؤمن نبودند!

۱۰۴

و پروردگار تو عزیز و رحیم است!

۱۰۵

قوم نوح رسولان را تکذیب کردند،

۱۰۶

هنگامی که برادرشان نوح به آنان گفت: «آیا تقوا پیشه نمی‌کنید؟!

۱۰۷

مسلّماً من برای شما پیامبری امین هستم!

۱۰۸

تقوای الهی پیشه کنید و مرا اطاعت نمایید!

۱۰۹

من برای این دعوت، هیچ مزدی از شما نمی‌طلبم؛ اجر من تنها بر پروردگار عالمیان است!

۱۱۰

پس، تقوای الهی پیشه کنید و مرا اطاعت نمایید!»

۱۱۱

گفتند: «آیا ما به تو ایمان بیاوریم در حالی که افراد پست و بی‌ارزش از تو پیروی کرده‌اند؟!»

۱۱۲

(نوح) گفت: «من چه می‌دانم آنها چه کاری داشته‌اند!

۱۱۳

حساب آنها تنها با پروردگار من است اگر شما می‌فهمیدید!

۱۱۴

و من هرگز مؤمنان را طرد نخواهم کرد.

۱۱۵

من تنها انذارکننده‌ای آشکارم.»

۱۱۶

گفتند: «ای نوح! اگر (از حرفهایت) دست برنداری، سنگباران خواهی شد!»

۱۱۷

گفت: «پروردگارا! قوم من، مرا تکذیب کردند!

۱۱۸

اکنون میان من و آنها جدایی بیفکن؛ و مرا و مؤمنانی را که با من هستند رهایی بخش!»

۱۱۹

ما، او و کسانی را که با او بودند، در آن کشتی که پر (از انسان و انواع حیوانات) بود، رهایی بخشیدیم!

۱۲۰

سپس بقیه را غرق کردیم!

۱۲۱

در این ماجرا نشانه روشنی است؛ امّا بیشتر آنان مؤمن نبودند.

۱۲۲

و پروردگار تو عزیز و رحیم است.

۱۲۳

قوم عاد (نیز) رسولان (خدا) را تکذیب کردند،

۱۲۴

هنگامی که برادرشان هود گفت: «آیا تقوا پیشه نمی‌کنید؟!

۱۲۵

مسلماً من برای شما پیامبری امین هستم.

۱۲۶

پس تقوای الهی پیشه کنید و مرا اطاعت نمایید!

۱۲۷

من در برابر این دعوت، هیچ اجر و پاداشی از شما نمی‌طلبم؛ اجر و پاداش من تنها بر پروردگار عالمیان است.

۱۲۸

آیا شما بر هر مکان مرتفعی نشانه‌ای از روی هوا و هوس می‌سازید؟!

۱۲۹

و قصرها و قلعه‌های زیبا و محکم بنا می‌کنید شاید در دنیا جاودانه بمانید؟!

۱۳۰

و هنگامی که کسی را مجازات می‌کنید همچون جبّاران کیفر می‌دهید!

۱۳۱

پس تقوای الهی پیشه کنید و مرا اطاعت نمایید!

۱۳۲

و از (نافرمانی) خدایی بپرهیزید که شما را به نعمتهایی که می‌دانید امداد کرده؛

۱۳۳

شما را به چهارپایان و نیز پسران (لایق و برومند) امداد فرموده؛

۱۳۴

همچنین به باغها و چشمه‌ها!

۱۳۵

(اگر کفران کنید،) من بر شما از عذاب روزی بزرگ می‌ترسم!»

۱۳۶

آنها [= قوم عاد] گفتند: «برای ما تفاوت نمی‌کند، چه ما را انذار کنی یا نکنی؛ (بیهوده خود را خسته مکن)!

۱۳۷

این همان روش (و افسانه‌های) پیشینیان است!

۱۳۸

و ما هرگز مجازات نخواهیم شد!»

۱۳۹

آنان هود را تکذیب کردند، ما هم نابودشان کردیم؛ و در این، آیت و نشانه‌ای است (برای آگاهان)؛ ولی بیشتر آنان مؤمن نبودند!

۱۴۰

و پروردگار تو عزیز و رحیم است!

۱۴۱

قوم ثمود رسولان (خدا) را تکذیب کردند،

۱۴۲

هنگامی که صالح به آنان گفت: «آیا تقوا پیشه نمی‌کنید؟!

۱۴۳

من برای شما پیامبری امین هستم!

۱۴۴

پس تقوای الهی پیشه کنید و مرا اطاعت نمایید!

۱۴۵

من در برابر این دعوت، اجر و پاداشی از شما نمی‌طلبم؛ اجر من تنها بر پروردگار عالمیان است!

۱۴۶

آیا شما تصوّر می‌کنید همیشه در نهایت امنیّت در نعمتهایی که اینجاست می‌مانید،

۱۴۷

در این باغها و چشمه‌ها،

۱۴۸

در این زراعتها و نخلهایی که میوه‌هایش شیرین و رسیده است؟!

۱۴۹

و از کوه‌ها خانه‌هایی می‌تراشید، و در آن به عیش و نوش می‌پردازید!

۱۵۰

پس از خدا بترسید و مرا اطاعت کنید!

۱۵۱

و فرمان مسرفان را اطاعت نکنید!

۱۵۲

همانها که در زمین فساد می‌کنند و اصلاح نمی‌کنند!»

۱۵۳

گفتند: «(ای صالح!) تو از افسون شدگانی (و عقل خود را از دست داده‌ای!)

۱۵۴

تو فقط بشری همچون مائی؛ اگر راست می‌گویی آیت و نشانه‌ای بیاور!»

۱۵۵

گفت: «این ناقه‌ای است (که آیت الهی است) برای او سهمی (از آب قریه)، و برای شما سهم روز معینّی است!

۱۵۶

کمترین آزاری به آن نرسانید، که عذاب روزی بزرگ شما را فرا خواهد گرفت!»

۱۵۷

سرانجام بر آن (ناقه) حمله نموده آن را «پی» کردند؛ (و هلاک نمودند) سپس از کرده خود پشیمان شدند!

۱۵۸

و عذاب الهی آنان را فرا گرفت؛ در این، آیت و نشانه‌ای است؛ ولی بیشتر آنان مؤمن نبودند!

۱۵۹

و پروردگار تو عزیز و رحیم است!

۱۶۰

قوم لوط فرستادگان (خدا) را تکذیب کردند،

۱۶۱

هنگامی که برادرشان لوط به آنان گفت: «آیا تقوا پیشه نمی‌کنید؟!

۱۶۲

من برای شما پیامبری امین هستم!

۱۶۳

پس تقوای الهی پیشه کنید و مرا اطاعت نمایید!

۱۶۴

من در برابر این دعوت، اجری از شما نمی‌طلبم، اجر من فقط بر پروردگار عالمیان است!

۱۶۵

آیا در میان جهانیان، شما به سراغ جنس ذکور می‌روید (و همجنس بازی می‌کنید، آیا این زشت و ننگین نیست؟!)

۱۶۶

و همسرانی را که پروردگارتان برای شما آفریده است رها می‌کنید؟! (حقّاً) شما قوم تجاوزگری هستید!»

۱۶۷

گفتند: «ای لوط! اگر (از این سخنان) دست برنداری، به یقین از اخراج شدگان خواهی بود!»

۱۶۸

گفت: «من دشمن سرسخت اعمال شما هستم!

۱۶۹

پروردگارا! من و خاندانم را از آنچه اینها انجام می‌دهند رهایی بخش!»

۱۷۰

ما او و تمامی خاندانش را نجات دادیم،

۱۷۱

جز پیرزنی که در میان بازماندگان بود!

۱۷۲

سپس دیگران را هلاک کردیم!

۱۷۳

و بارانی (از سنگ) بر آنها فرستادیم؛ چه باران بدی بود باران انذارشدگان!

۱۷۴

در این (ماجرای قوم لوط و سرنوشت شوم آنها) آیتی است؛ امّا بیشترشان مؤمن نبودند.

۱۷۵

و پروردگار تو عزیز و رحیم است!

۱۷۶

اصحاب ایکه [= شهری نزدیک مدین‌] رسولان (خدا) را تکذیب کردند،

۱۷۷

هنگامی که شعیب به آنها گفت: «آیا تقوا پیشه نمی‌کنید؟!

۱۷۸

مسلّماً من برای شما پیامبری امین هستم!

۱۷۹

پس تقوای الهی پیشه کنید و مرا اطاعت نمایید!

۱۸۰

من در برابر این دعوت، پاداشی از شما نمی‌طلبم؛ اجر من تنها بر پروردگار عالمیان است!

۱۸۱

حق پیمانه را ادا کنید (و کم فروشی نکنید)، و دیگران را به خسارت نیفکنید!

۱۸۲

و با ترازوی صحیح وزن کنید!

۱۸۳

و حق مردم را کم نگذارید، و در زمین تلاش برای فساد نکنید!

۱۸۴

و از (نافرمانی) کسی که شما و اقوام پیشین را آفرید بپرهیزید!»

۱۸۵

آنها گفتند: «تو فقط از افسون‌شدگانی!

۱۸۶

تو بشری همچون مائی، تنها گمانی که درباره تو داریم این است که از دروغگویانی!

۱۸۷

اگر راست می‌گویی، سنگهایی از آسمان بر سر ما بباران!»

۱۸۸

(شعیب) گفت: «پروردگار من به اعمالی که شما انجام می‌دهید داناتر است!»

۱۸۹

سرانجام او را تکذیب کردند، و عذاب روز سایبان (سایبانی از ابر صاعقه‌خیز) آنها را فراگرفت؛ یقیناً آن عذاب روز بزرگی بود!

۱۹۰

در این ماجرا، آیت و نشانه‌ای است؛ ولی بیشتر آنها مؤمن نبودند.

۱۹۱

و پروردگار تو عزیز و رحیم است!

۱۹۲

مسلّماً این (قرآن) از سوی پروردگار جهانیان نازل شده است!

۱۹۳

روح الامین آن را نازل کرده است...

۱۹۴

بر قلب (پاک) تو، تا از انذارکنندگان باشی!

۱۹۵

آن را به زبان عربی آشکار (نازل کرد)!

۱۹۶

و توصیف آن در کتابهای پیشینیان نیز آمده است!

۱۹۷

آیا همین نشانه برای آنها کافی نیست که علمای بنی اسرائیل بخوبی از آن آگاهند؟!

۱۹۸

هرگاه ما آن را بر بعضی از عجم [= غیر عرب‌] ها نازل می‌کردیم...

۱۹۹

و او آن را بر ایشان می‌خواند، به آن ایمان نمی‌آورند!

۲۰۰

(آری،) این گونه (با بیانی رسا) قرآن را در دلهای مجرمان وارد می‌کنیم!

۲۰۱

(امّا) به آن ایمان نمی‌آورند تا عذاب دردناک را با چشم خود ببینند!

۲۰۲

ناگهان به سراغشان می‌آید، در حالی که توجّه ندارند!

۲۰۳

و (در آن هنگام) می‌گویند: «آیا به ما مهلتی داده خواهد شد؟!»

۲۰۴

آیا برای عذاب ما عجله می‌کنند؟!

۲۰۵

به ما خبر ده، اگر (باز هم) سالیانی آنها را از این زندگی بهره‌مند سازیم...

۲۰۶

سپس عذابی که به آنها وعده داده شده به سراغشان بیاید...

۲۰۷

این تمتع و بهره‌گیری از دنیا برای آنها سودی نخواهد داشت!

۲۰۸

ما هیچ شهر و دیاری را هلاک نکردیم مگر اینکه انذارکنندگانی (از پیامبران الهی) داشتند.

۲۰۹

تا متذکّر شوند؛ و ما هرگز ستمکار نبودیم! (که بدون اتمام حجّت مجازات کنیم)

۲۱۰

شیاطین و جنیّان (هرگز) این آیات را نازل نکردند!

۲۱۱

و برای آنها سزاوار نیست؛ و قدرت ندارند!

۲۱۲

آنها از استراق سمع (و شنیدن اخبار آسمانها) برکنارند!

۲۱۳

(ای پیامبر!) هیچ معبودی را با خداوند مخوان، که از معذّبین خواهی بود!

۲۱۴

و خویشاوندان نزدیکت را انذار کن!

۲۱۵

و بال و پر خود را برای مؤمنانی که از تو پیروی می‌کنند بگستر!

۲۱۶

اگر تو را نافرمانی کنند بگو: «من از آنچه شما انجام می‌دهید بیزارم!»

۲۱۷

و بر خداوند عزیز و رحیم توکّل کن!

۲۱۸

همان کسی که تو را به هنگامی که (برای عبادت) برمی‌خیزی می‌بیند؛

۲۱۹

و (نیز) حرکت تو را در میان سجده‌کنندگان!

۲۲۰

اوست خدای شنوا و دانا.

۲۲۱

آیا به شما خبر دهم که شیاطین بر چه کسی نازل می‌شوند؟!

۲۲۲

آنها بر هر دروغگوی گنهکار نازل می‌گردند؛

۲۲۳

آنچه را می‌شنوند (به دیگران) القا می‌کنند؛ و بیشترشان دروغگو هستند!

۲۲۴

(پیامبر اسلام شاعر نیست؛) شاعران کسانی هستند که گمراهان از آنان پیروی می‌کنند.

۲۲۵

آیا نمی‌بینی آنها در هر وادی سرگردانند؟

۲۲۶

و سخنانی می‌گویند که (به آنها) عمل نمی‌کنند؟!

۲۲۷

مگر کسانی که ایمان آورده و کارهای شایسته انجام می‌دهند و خدا را بسیار یاد می کنند، و به هنگامی که مورد ستم واقع می‌شوند به دفاع از خویشتن (و مؤمنان) برمی‌خیزند (و از شعر در این راه کمک می‌گیرند)؛ آنها که ستم کردند به زودی می‌دانند که بازگشتشان به کجاست!